قوات العاصفة




محتويات

مجموعات شهداء ايلول

هي مجموعات من كوادر حركة فتح مارست العنف المسلح في مواجهة اعداء الشعب الفلسطيني ، وقد كان لها حضور قوي في بدايةالسبعينات من القرن20 لها العديد من العمليات اشهرها تصفية وصفي التل عملية ميونخ عملية الدخول إلى المغرب عند انعقاد مؤتمر القمة العربي .....الخ


صفحات من سجل الشرف لعمليات حركة فتح

إن عمليات حركة فتح العسكرية كثيرة جدا بالإضافة إلى العديد من المناورات والاشتباكات المسلحة والحروب والحرق والتدمير وقتل الصهاينة والمستوطنين ولم نستطع إحصائها كاملة ولكن نقدم لكم جزأ ممن استطعنا الحصول عليه من هذه العمليات الفدائية البطولية التي أوجعت العدو وألحقت به افدح الخسائر ونلفت انتباهكم إلى أن هناك عمليات أخرى خطيرة جدا كانت قيد التنفيذ وأفشلتها الحكومات العربية وقد كانت هناك إحصائيات إسرائيلية أنه أكثر من 250 معركة أو حرب أو عملية أو اشتباك مسلح كان يحصل شهريا ويؤدي إلى مقتل المئات وجرح العشرات من جيوش العدو الغاشم .

عملية عيلبون 28/12/64 – 31/12/64

قامت مجموعات العاصفة الفتحاوية بتفجير نفق عيلبون بعد اكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن بتحويل خزان مياه طبريا إلى النقب لإحضار وتوطين اليهود في الصحراء ، شارك بالعملية الأخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد واستشهد بطريق العودة احمد موسى سلامة على يد دوري 5b2 ة أردنية فكانت هي عملية الانطلاقة في 1/1/65

عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70

والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثمائة جندي إسرائيلي على مدار الثلاث سنوات حيث كانت قوات حركة فتح المسلحة تتسلل عبر الحدود الأردنية ونهر الأردن وتخوض معارك واشتباكات مسلحة يوميا مع الأعداء .

عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي

حيث أوقعت أكثر من مائة قتيل غير الجرحى وذلك في 1978 ونشير إلى أن الشهيدة البطلة دلال المغربي قد شاركت بعدة عمليات فدائية ضد الصهاينة وكانت دائما بموقع القيادة حتى أنه حين استشهدت وروت بدمها الطاهر أرض فلسطين قرر اليهود الحاقدين باحتجاز جثتها كما فعلو مع الكثير من المناضلين الشهداء اللذين ألحقوا بهم أشد الخسائر .

عملية بيت جبرين8/1/65

حيث تم بها أسر الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي بعد جرحه .

عملية مصنع الذخيرة بالجليل

قام بها فدائي واحد بمحاولة نسف المصنع وهو الأخ قاسم صلاح الذي استشهد أثناء المحاولة بعد قيامه بعدة عمليات من قبل واستطاع قبل استشهاده قتل وجرح العديد من الأعداء.

عملية كفار هيتس 28/2/65

حيث تم نسف مخزن للذخيرة بداخل مستعمرة كفار هيتس العسكرية وأدى ذلك إلى قتل وجرح العشرات من الأعداء .

عملية بيت جبريل 30/9/65

قام بها الأخ يوسف أبو زنيد من دورا الخليل حيث قام بالهجوم على موقع صهيوني بمنطقة بيت جبريل .

إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65

وذلك ثأرا منه لمسؤليته عن استشهاد الشهيد حسن الصباغ في سجن عكا من أثر التعذيب الوحشي في 8/6/65 حيث تم خطفه وإعدامه .

معركة المغير

استمرت عشر ساعات استشهد بها فتحاويان وأسر عشرة آخرون وأما العدو الصهيوني فكانت خسائره 83 قتيلا من الجنود المظليين وتفجير طائرتين هيلوكبتر وثلاث سيارات عسكرية و 8 جرحى .

الحزام الأخضر عام 68

وتم بها السيطرة على مستعمرة وزرع العلم الفلسطيني بها قبل تدخل الجيش الإسرائيلي بكامل عتاده ليسقط أفراد المجموعة شهداء بعد أن ألحقوا الدمار والتخريب بالمستعمرة وقتلوا وجرحوا العديد من الصهاينة.

معركة وادي القف

استمرت المعركة 24 ساعة وألحقت خسائر فادحة للعدو .

معركة بني نعيم

استمرت 3 أيام وألحقت العدو خسائر فادحة حيث كانت رجال الفتح تتناوب في القتال ضمن خطط عسكرية محكمة وأدت المعركة إلى مقتل أكثر من 34 جندي إسرائيلي وجرح أكثر من مائة آخرون حسب اعترافات اليهود بقتلاهم .

معركة تل الأربعين 28/4/66

استشهد بها الأخ علي عبد القادر حيان وألحقت بالصهاينة أشد الخسائر حيث تم خطف دورية عسكرية بأسلحتها وتفجيرها على مرأى عيون العدو.

عملية نسف خزان زوهر

قام بها الأخ أبو جهاد قبل تأسيس الحركة في 25/2/55 .

معركة مستعمرة بيت يوسف 22/7/66

تكبد العدو بها خسائر فادحة وأثناء عودة المجموعة اعترضتهم لدورية أردنية في جبل عرابي في قرية البقيعات فاستشهد الأخ تركي عبد الله كنعان وجرح ثلاثة آخرون وتم أسرهم وهم الأخ محمد كنعان و الأخ محمود أبو الهيجا وحسن أبو جويد حيث تمت محاولات لتفجير المستعمرة وقتل كل من بداخلها ضمن خطة عسكرية مدروسة وأدت إلى قتل وجرح العشرات من الصهاينة.

معركة الحمادية ( يوفال )7/9/66

بالجليل الأعلى وسقط بها الشهيدان محمد يوسف حسن وموسى قاسم جمعة.

عملية مستوطنة شاريشوف 10/11/66

حيث قتل بها ثلاثة جنود صهاينة وجرح أربعة آخرون .

عملية سينما صهيون (القدس)عام 67

قامت بها الأخت فاطمة البرناوي بزرع قنبلة أدت لتفجير المبنى بمن فيه وألحق الأعداء الصهاينة أكبر الخسائر البشرية والمادية حيث وصف الانفجار بالعنف المخرب وكانت اعترافات اليهود بالقتلى حوالي 200 قتيل مئات الجرحى الآخرين .

عملية مرجليوت 1/4/67

بالجليل الأعلى على يد الأخ فوزي عطا الله إسماعيل وتكبد العدو خسائر فادحة .

عمليات الانطلاقة الثانية 28/8/67

وتمت ضد دورية في مدينة غزة حيث كانت العملية كتدعيم لانطلاقة الفتح الثانية في 27/8/67 بعد الهزيمة العربية في حزيران وردا على الهزيمة حيث قامت قوات حركة فتح المسلحة بأكثر من 128 عملية فدائية ألحقت الأعداء خسائر فادحة فأحرقت أكثر من 7 دوريات عسكرية وحافلتين وقتلت الكثير من الصهاينة خلال ثلاثة أسابيع تقريبا كان استنفار فتحاوي رهيب بالقتل والتفجير والتدمير والتخريب على العدو بكل الوسائل.

ملحمة الشهيد سيد حجاب 4/10/67

الذي جرح أثناء اشتباك مع العدو بعد تكبيده خسائر فادحة ثم قام بتفجير جسده الطاهر بحزامه الناسف ليقتل الصهانية المجتمعين حوله لأسر 5ad ه وأدى تفجير جسده الطاهر إلى قتل عشرة صهاينة وجرح خمسة آخرين حسب اعترافات الصهاينة بقتلاهم .


معركة طوباس 2+3/12/67

استمرت 28 ساعةوكان قائده الشهيد محمد مصطفى اصليح من مخيم البريج وسقط بها الشهيدلملازم اول احمد شريح من مخبم حمص في معركة طوباس الثانية وألحقت العدو خسائر فادحة وكان اول شهيد سقط من تنظيم حركة فتح في اقليم سورية.

معركة القدس3/12/67

وتم قتل عدد من الضباط والقادة الصهاينة وسقط بها الشهيدين عبد الحسن ومحمود كامل .

معركة بيت فوريك 7/12/67

تم بها استعمال طائرات الهيلوكبتر من قبل العدو وقوات كبيرة من المظليين استشهد روادها الستة سعيد عريفة ومحمد خرطبيل وخالد أبو سويد ومصطفى بخيت ووليد زامل وغازي نايف غبن بعد قتل وجرح عدد كبير من الصهاينة .

معركة الكرامة 12/3/68

والتي شارك بها قادة الثورة الفلسطينية ومؤسسين الحركة أمثال أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وغيرهم من القادة العظماء للثورة الفلسطينية حيث كانت هذه المعركة من أقوى المعارك التي عرفت في تلك الفترة حيث استبسل بها الفلسطينيون ولبوا نداء الوطن والواجب الثوري حتى أجبرت الصهاينة المتسللين إلى الأردن بكل قواهم ودباباتهم وطائراتهم العسكرية للتراجع والعودة بعد قتل المئات وجرح الألوف منهم ،حيث أصبحت الزعامات العربية تتسائل بعد هزيمة اليهود على الأيدي الفتحاوية الباسلة من هي فتح ؟؟ وكيف استطاعت الصمود أمام الغطرسة الصهيونية؟؟ وما هي قوى حركة فتح؟؟ فأجاب ياسر عرفات أحد القادة المعجبين بالثورة الفلسطينية الفتحاوية جمال عبد الناصر بلقائه الأول له ( نطعم لحومنا لجنازير الد 5ac بابات ولا نستسلم ) فأجابه جمال عبد الناصر الفتح وجدت لتبقى .

مبادلة محمود بكر حجازي28/2/71

بعد قضائه ستة سنوات بالسجن مقابل الحارس الإسرائيلي شيموئيل روزنفاستر الذي خطفه أبناء الفتح في أواخر 69 وأوائل السبعينات .

عام 68

عملية باسم الشهيد عبد القادر الحسيني وعملية باسم الشهيد فرحان السعدي و معارك التياسير وحراب الفتح وغيرها من العمليات المؤلمة للعدو الصهيوني .

  • باص الجنداع 18/3/68

صعود باص طلاب الجنداع على لغم قتل فيه طبيب ومرشد الجنداع وجرح 28 طالبا .

عام 69

تمت محاولة لإغتيال بن غوريون في كوبنهاجن وكذلك أكثر من ألفي عملية تمت بهذا العام من مناورات واشتباكات واستشهاديين أدت إلى مقتل وجرح المئات من الأعداء حسب إحصائياتهم .


معركة جباريس ( طوباس )13/6/1969

درات هذه المعركة في يوم الثالث عشر من حزيران عام 1969 وقد دامت مدة ثمان ساعات حيث استخدم بها العدو مختلف الاسلحة بما فيها الاسلحة الثقيلة واستشهد جميع ابطال هذه المعركة حيث اوقعوا خسائر فادحة في صفوف العدو الصهيوني وتعد هذه المعركة البيسطة بعددها والكبيرة بإنجازها وقد استشهد قائد الدورية البطل محمود عواد ذيب ومعه البطل محسن ابو هيفا والبطل شحادة حسن حمدوني والبطل يوسف حسين احمد زايد من قرية السافرية قضاء اللد وابطال اخرين وتعد هذه المعركة انتصارا حقيقيا ودرسا قاسيا بعد هزيمة الـ67 على أرض فلسطين.

معركة أيلول الأسود وأحراش جرش

للاسف شاركت العاصفة في الفتنة التي حدثت قي الأردن , بين الاخوة الاشقاء .

حرب الأشباح في السبعينات

بين أبطال أيلول الأسود والم 5ab وساد الإسرائيلي حيث تم استشهاد عددا من أبناء أيلول الأسود ومن عمليات أيلول الأسود عملية سابينا عام 72 تفجير أنابيب تريستا آب 72 وعملية ميونخ 5/9/72 الرسائل الملغومة خريف 72/ إصابة عميل الموساد تصادوق اوافيرا بجروح خطيرة بيروكسل خريف 72: احتلال سفارة إسرائيل في بانكوك كانون أول 72 ومحاولة اغتيال غولدمئير بمحاولة قصف طائرتها بصواريخ سام عملية قتل عميل الموساد السري باروخ كوهين في 26/2/73 في مدريد في آذار 73 اقتحام السفارة السعودية بالخرطوم وقتل السفير الأمريكي القديم والجديد والقائم بأعمال السفارة البلجيكية أثناء احتفال توديع السفير الأمريكي بالسفارة قتل الكولونيل يوسف ألون محلق شؤون الطيران في سفارة إسرائيل بواشنطن قتل 40 عميلا سريا يعملون مع الموساد واغتيال وصفي التل في القاهرة

عمليةميونخ 5/9/72

تعتبر عملية ميونخ من أهم وأكبر العمليات التي قامت منظمة أيلول الأسود بتنفيذها ضد الدولة العبرية ، بل هي الأهم من بين عمليات الثورة الفلسطينية على الإطلاق .. ،وبالرغم من ألإدعاءات التي حاول البعض ترويجها ونسب إنجازات تلك العملية لنفسه !!إلا أن التاريخ يشهد للشهيد أبو محمد العمري أنه صاحب فكرة العملية والمخطط الأول لها والمدرب الأوحد للشباب المنفذين لهذه العملية البطولية الكبيرة ،والمسئول المباشر لهم . وتبدأ فصول هذه العملية الجريئة حينما رفضت اللجنة الأوليمبية قبول طلب فلسطين بالانضمام والمشاركة في بطولة الألعاب الأوليمبية في ألمانيا ،ولما كان الشهيد أبو محمد العمري رياضيا قديما ومهتما بشؤون الرياضة فقد ساءه كثيرا ألا يرى علم بلاده يرفرف بين الأمم المشاركة بينما تشارك إسرائيل ،ويحرم أصحاب البلاد الأصليين من المشاركة !!لذلك أقترح الشهيد أبو محمدالعمرى على الشهيد القائد صلاح خلف استغلال هذا الحدث الرياضي الكبير والقيام بعملية كبيرة داخل القرية الاوليمبية يكون الهدف الاساسى لها لفت الانتباه لقضية الشعب الفلسطيني العادلة ، من خلال احتجاز أفراد البعثة الرياضية الإسرائيلية ، والمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلى !! في البداية لم يستحسن الشهيد أبو إياد الفكرة وقال له مازحا أنت مجنون !! فقال له أبو محمد ألم يكن تأسيس الثورة الفلسطينية جنونا !!في ظل ظروف لم تكن لصالحنا ومع ذلك نجحنا !!فطلب منه الشهيد أبو إياد إعداد تصور عام عن العملية ، والإمكانيات المتاحة لذلك . بدأ أبو محمد بوضع تصور بالغ الدقة والتنظيم حول العملية قبل بدء دورة الألعاب بعدة أشهر حيث قام بجمع المعلومات اللازمة حول البعثة الإسرائيلية ،وكانت متوفرة في الصحافة الإسرائيلية ، والعالمية حيث أعلن عن خمسة عشر رياضيا إسرائيليا سوف يشاركون في الألعاب بالإضافة إلى الطاقم الفنية لذلك قدر أبو محمد العمري أعضاء البعثة بحوالي 35 شخصا،وبالتالي كان تقديره أن يتم تجهيز 12 مقاتلا" متمرسا على درجة عالية من التدريب بغرض تنفيذ هذه العملية ، أما الأسلحة فستكون عبارة عن رشاشات أوتوماتيكية من نوع K47 مع أعداد وافرة من المخازن الإضافية والقنابل اليدوية وأسلحة بيضاء وأشرطة لاصقة للتعامل مع الأسرى اليهود بعد احتجازهم ،أما بخصوص جمع المعلومات عن القرية الاوليمبية فكان لابد من الاستعانة بأشخاص من جنسيات مختلفة وعلى الأخص الإيطاليين ،والفرنسيين ،والجماعات الأجنبية الأخرى المتعاونة أو المناصرة للثورة الفلسطينية لأن هؤلاء بطبيعة الحال لا يثيرون الشكوك أثناء تنقلاتهم في القرية الاوليمبية بسبب ملامحهم الأوروبية. وبعد عرض التصور العام عن العملية على القائد أبو إياد وافق على الفور وأبلغه بالاستعداد لمرافقته إلى إيطاليا ، وبلغاريا لترتيب هذه العملية وبعض الأمور الاخري الخاصة بالتحرك السياسي لفتح على الساحات الأوربية . بتاريخ 15/تموز/72 حملتهما الطائرة إلى روما وهناك تم الاتصال بفرق جمع المعلومات الأوروبية العاملة مع أيلول وتجميعهم في روما لتكليفهم بعملية جمع المعلومات غن القرية الاوليمبية في ميونخ ، وهناك أقترح أبو محمد على أبو إياد استدعاء صديقهما القديم محمد داوود عودة ( أبو داوود )،وأحد أعضاء أيلول من بلغاريا وتكليفه هو الأخر بجمع المعلومات عن القرية الاوليمبية خاصة وانه موجود في بلغاريا بلا أي مهمة فلا بأس من أن تتقاطع معلوماته مع معلومات المصادر الأخرى ..فوافق أبو إياد وتم استدعاء أبو داوود إلى روما وفى اللقاء الذي تم بين الثلاثة أجل أبو أياد إطلاع أبو داوود على مهمته في ميونخ وأقتصر الأمر بأن أعطاه فخري العمري التعليمات بخصوص صفقة الأسلحة المنوي شرائها من البلغار وخاصة الرشاشات المزودة بكاتم صوت وقائمة أخرى من الأسلحة يعود بها أبو داوود إلى بلغاريا لتسليمها إلى المسئولين البلغار على أن ينتظرهما هناك . بعد ذلك قام الشهيدان أبو إياد وأبو محمد بزيارة ( وائل زعيتر )-( استشهد فيما بعد على يد الموساد الاسرائيلى انتقاما" لعملية ميونخ ) وتم اللقاء بين المجموعات الأوروبية لجمع المعلومات في منزله وتم تكليف كل منهم بمهامه . بتاريخ 25/تموز/72 وصل أبو إياد وفخري العمري (أبو محمد العمري) إلى صوفيا واصطحبا أبو داوود لمقابلة المسئولين البلغار وأتموا صفقة الأسلحة وعادوا إلى الفندق وهناك أطلعا أبو داوود على مهمته التي تقتصر على جمع مايمكن من معلومات عن الإجراءات الأمنية في القرية الأوليمبية وأماكن تواجد البعثة الإسرائيلية ومداخل ومخارج القرية ونقاط المراقبة الأمنية ونقاط الضعف .......الخ على أن يعود فخري العمري لملاقاته بعد نحو أسبوعين في ميونخ . بتاريخ 7/8/72 وصل فخري العمري إلى ميونخ مصطحبا" معه (يوسف نزال – شي جيفارا ) ،وهو من تلاميذ الشهيد القائد أبو علي إياد ، وشارك معه في معارك جرش ، وعجلون في الأردن ثم انتقل إلي قاعدة عسكرية قرب النبطية في لبنان ، والتحق للعمل مع أبو إياد في شباط 72 ، ثم تم فرزه للعمل مع أبو محمد العمري فقد كان مقاتلا متمرسا وعلي دراية كبيرة بفنون الحرب و القتال المختلفة لهذا تم ترشيحه لقيادة مجموعة الفدائيين التي ستهاجم ميونخ وتحتجز الفريق الأولمبي الإسرائيلي ، فقد ارتأى أبو محمد إنه لابد من اصطحاب (شي ) معه ليعاين بنفسه مكان العملية والتشاور في كيفية الدخول إلي هناك وتنفيذ المهمة . استقبلهما أبو داوود ، وبعد الراحة والتعارف انتقل ثلاثتهم لمعاينة القرية بعد أن استمع أبو محمد العمري لتقرير أبو داوود فوجدها غير كافية خاصة وأن الفريق الأوروبي أورد معلومات مهمة لابد من التأكد منها و مقاطعتها مع معلوماتنا الخاصة .. عند المعاينة اكتشفوا أن السور الحديدي عاليا بدرجة قد لا تسمح بتسلقه دون إحداث صوتا قد يلفت الأنظار إليهم !! كما أن عدد الفدائيين كبيرا ، فكيف سيدخلون بأسلحتهم وعددهم هذا دون لفت النظر إليهم ؟!! عادوا جميعا بعد ذلك إلي الفندق لمتابعة دراسة العملية علي أن يعودوا ليلا علهم يجدون مخرجا !! توجهوا مساءا لمعاينة القرية من الخارج واللف حول السياج الحديدي في محاولة منهم لإيجاد نقطة ضعف في السياج ،ولكن بلا جدوى !! إلي أن وجدوا الحل في أحد الفرق الرياضية ( الغير منضبطة ) تتسلق السياج الحديدي بملابسهم الرياضية ويحمل بعضهم البعض علي مرآي من الحراس الألمان !! بل الأكثر من ذلك إنهم كانوا يرجونهم على استحياء بضرورة التقيد بمواعيد القرية وعدم التأخير مرة أخري !! لم يكن صعبا علي الثلاثة استحياء فكرة الدخول إلي القرية من هؤلاء الرياضيين المنفلتين !،وسيستلزم ذلك فقط شراء ملابس رياضية وشنت رياضية كبيرة لوضع الأسلحة فيها بدلا من المعدات الرياضية ! أمضي ثلاثتهم بعد ذلك الأيام التالية في تحديد الفنادق التي سينزل الفدائيين فيها ( اثنين- اثنين ) ، وكذلك المطاعم والمقاهي التي سينتظرون فيها في الساعات التي ستسبق العملية . بتاريخ 12/8/72 غادر أبو محمد العمري ،ورفيقه ( شي ) إلي ليبيا لموافاة بقية الفدائيين في معسكر التدريب هناك ، والذين تم اختيارهم بعناية شديدة من معسكرات فتح في طرابلس ( شمال لبنان ) . أما أبو داوود فقد غادر إلي لبنان لأن أبو إياد كان في حاجة إلي جواز سفره الأردني من أجل ( تزوير التأشيرة الألمانية ) لمجموعة أيلول الفدائية ،و قد قام بذلك ( أبو الوليد العراقي) الذي مكن كافة مناضلي فتح والثورة الفلسطينية من الدخول إلي دول العالم بجوازات وتأشيرات علي درجة عالية من الدقة والحرفية في التزوير .. بتاريخ 17/8/72 عاد أبو داوود إلي ميونخ في انتظار الفدائيين القادمين من ليبيا والأسلحة التي سيتولى أبو إياد بنفسه إدخالها إلي ألمانيا . إدخال الأسلحة بتاريخ 24/8/72 وصل أبو إياد إلي مطار فرانكفورت برفقة ثري فلسطيني ورجل أعمال معروف بدعمه للثورة الفلسطينية هو ( علي أبو لبن ) وكذلك امرأة اسمها ( جولييت ) لعبت دور زوجة أبو إياد بينما كان أبو داوود في الخارج يراقبهم من بعيد واستمر في مراقبتهم بعد الخروج من المطار ، ووصولهم إلي الفندق للتأكد أنهم ليسو مراقبين ،وقد شاهد بعينيه أبو إياد يفتح الحقائب بعد أن أصر رجال الجمارك علي ذلك ، وكيف أنه نثر أمامهم ملابس داخلية نسائية أدت إلي أن أخجلهم جميعا ثم جاملهم ، وانصرف بثقة , و هدوء إلي خارج المطار باتجاه الفندق ، بينما لحق بهم أبو داوود بعد نحو ساعة بعد أن تأكد من عدم وجود مراقبة . وفي الفندق استلم أبو داوود الأسلحة وهى عبارة عن ( ستة كلا شينات + أثنين رشاش كارلوستاف وعدد كافي من المخازن ) أما بخصوص القنابل اليدوية فإن( علي أبو لبن) سوف يحضرهما في الرحلة التالية بعد يومين ، وبناءا علي ذلك فهم أبو داوود أن عدد الفدائيين هو (ثمانية ) وليس (عشرة )كما اتفق مع أبو محمد !! ولما استفسر عن السبب أخبره أبو إياد أن هناك مشكلة حدثت أثناء التدريب في ليبيا حيث أصيب اثنان من المغاوير بكسور لن تمكنهما من المشاركة في العملية بسبب البرنامج القاسي الذي وضعه أبو محمد في التدريب ، كما أنه ليس هناك وقت لتجهيز غيرهما ، وطلب منه أبو إياد الإسراع في نقل الأسلحة من فرنكفورت إلي ميونخ مع علي أبو لبن ووضعها في محطة القطارات المركزية في خزائن الأمانات ...في انتظار وصول القنابل بعد يومين ،وبالفعل تم ذلك حيث طار بعدها( أبو لبن ) وعاد بتاريخ 26/8 / 72 ( يوم افتتاح دورة ميونخ للألعاب الأولمبية ) محملا بالقنابل ،وتم تخزينها في نفس المكان السابق الإشارة إليه . وصول الفدائيين: بتاريخ 28/8/72 وصل (شي) المسئول العسكري ومعه ( محمد مصالحة ) المسئول السياسي للعملية من حيث عرض المطالب علي الألمان والتفاوض معهم وهو شخص مثقف جدا وتم اختياره بعناية وهو ينتمي إلى مدينه حيفا ويحمل شهادة عالية في الجيولوجيا بالإضافة إلي إجادته للغة الألمانية وكان وضعه يؤهله لقيادة الجانب السياسي من العملية شأنه في ذلك شأن رفيقه (شي ) ، حيث استقبلهم أبو داوود واستطاعوا جميعا القيام بمعاينة أخيرة خاصة وأن الفريق الأوربي استطاع تحديد مكان البعثة الإسرائيلية في المبني (31 ) وهو مؤلف من طابقين يحتويان علي (6 ) شقق يبيت في كل شقة اثنان من الرياضيين الإسرائيليين ،وهي المعلومات التي زودهما بها أبو محمد العمري قبل مغادرتهما إلي ميونخ ، وبالتقاطع مع المعلومات الاخري التي حصل عليها أبو داوود بمساعدة امرأة فلسطينية تدعي ( سهام ) لم يتبقي إلا وصول بقية الفدائيين الستة من ليبيا ،وفي مساء الخميس 31/8/72 اتصل أبو داوود مع الشهيد عاطف بسيسو في بيروت حسب تعليمات أبو إياد وطلب منه أن يبلغ أبو محمد العمري بأن كل شيء أصبح جاهزا ,وإنهم في انتظارهم . بتاريخ 3/9/72 وصل أبو محمد العمري والشباب الآخرين إلي ميونخ كل منهم في رحلة مختلفة ، وتم إنزال كل ثلاثة منهم في فندق مختلف أما أبو محمد فقد نزل في نفس فندق أبوداوود (أدن وولف ) ، وفي صباح 4/9 تم الاتصال بمصالحة وشي لموافاتهما بالفندق ، ومن ثم إحضار الأسلحة من المحطة المركزية إلي الفندق وقاموا بتجهيز الأسلحة في الحقائب بالإضافة إلي بعض المعلبات الغذائية وقام أبو محمد بإعادة التفاصيل مرة أخري والتقيد بمهام كل منهما في الجانب السياسي والعسكري وعدم تدخل أي منهما في صلاحيات الآخر كما شدد علي تعليمات أبو إياد بالتمسك بالمطالب الواردة في البيان الذي سوف يعلن بتوقيع ( منظمة أيلول الأسود الدولية) ،وفي حالة أي طارئ أو عرض غير وارد في المخطط من جانب الألمان قام أبو محمد بإعطاء ( مصالحة) رقم هاتف عليه أن يتصل به في حالة الضرورة القصوى ،وعليه أن يقول( أنا من مينشن ،وبدي طلال !!) ، وقام بتسليمهما الحقائب الخاصة بالفدائيين الآخرين كل في فندقه علي أن يعودوا جميعا في التاسعة مساء في المطعم الخاص يبقي مفتوحا حتى الصباح ) بمحطة القطارات المركزية ، بعد أن يدفعوا لإيجار الغرف ،ومحو أي أثر يدل عليهم !! ، وفي الموعد المحدد حضر الفدائيين جميعا وهناك أطلع أبو محمد العمري الفدائيين الستة بالعملية وأكد عليهم الالتزام بتعليمات (شي) ،كما أكد علي مصالحة تعليمات أبو إياد بخصوص المطالب الفلسطينية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ، كذلك الظهور بأننا لسنا مجرمين ،وإنما طلاب حرية ، عدم إراقة الدماء إلا في حالة الدفاع عن النفس ، وكذلك المعاملة الطيبة للأسري طالما التزموا الهدوء .. وقام بتوديعهم جميعا للالتحاق بطائرته إلي تونس حيث يبقي هناك لاستقبال أي طارئ من مصالحة وتحديدا إلي منزل صديقه السفير الأردني السابق ( فرحان الشبيلات)والد المعارض الأردني ليث شبيلات وهو ما لم يكن يعرفه مصالحة ولا أبو داوود ، حيث أن هذا الرجل كان له ابن يدعي ( طلال ) ،وكان يقيم في تونس بعد إقالته بسبب تعطفه مع الثورة الفلسطينية ، ولم يكن يعلم شيئا عن تدبير صديقه أبو محمد العمري لعملية ميونخ ،ولاعن انتحاله لأسم أبنه (كأسم حركي له) أما الشباب فقد تركهم في عهدة أبو داوود لإيصالهم إلي القرية ،ومن ثم مغادرة الأراضي الألمانية فورا. في تمام الساعة الثانية والنصف غادر الجميع المطعم بعد أن قام أبو داوود بجمع جوازات السفر من الفدائيين ،وأي شيء يدل علي الجهة التي أتوا منها ثم صعدوا التاكسيات باتجاه النقطة المحددة عند السياج الحديدي والذي يبعد خمسون مترا فقط عن مقر البعثة الإسرائيلية بعد تجاوزه !وتم إدخال الفريق كما هو متفق بمعاونة فريق أمريكي كان عائدا هو الأخر متأخرا، وقاموا بنقل الحقائب المليئة بالأسلحة دون علم منهم أنهم يساعدون الفدائيين في إيصال مشروعهم إلي غايته !! فاجأ الفدائيون البعثة أثناء نومهم وحاول أحد المصارعين اليهود عرقلة الفدائيين وتخليص سلاح أحدهم ,وهو( موشيه واينبرغ ) فما كان من المقاتلين إلا أن أردوه قتيلا دفاعا عن النفس كما في التعليمات فلم يكن في مخططهم أبدا قتل أحد ،وإنما أخراج زملائهم الأسري من السجون الإسرائيلية حسب البيان الذي سلموه للسلطات الألمانية ، وعند الظهر تقريبا قام مدير مكتب الجامعة العربية ( محمد الخطيب) بنقل عرض ألماني إلي الفدائيين ينص علي مبادلة الرهائن الإسرائيليين بمتطوعين ألمان يقتادهم الفدائيين إلي دولة عربية ، وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر تقوم إسرائيل بإطلاق سراح خمسين أسيرا سرا بعد أن تتولي عدة دول عظمى ضمان احترام الدولة الإسرائيلية لتعهداتها ،وقرر مصالحة وهو المناضل المنضبط مشاورة أبو محمد العمري (طلال) علي رقم الهاتف في تونس ، ولسوء حظ الجميع لم يصل أبو محمد في موعده فقد احتجزته السلطات التونسية بدعوي عدم حصوله علي تأشيرة مسبقة،وهو ما لم يكن معمولا به في دخول قيادة فتح إلي تونس والي أن انتهت المشكلة ووصول أبو محمد إلي منزل صديقه( شبيلات) متأخرا جدا كان مصالحة قد استنفذ محاولاته في الاتصال به خاصة بعد الالتباس الذي وقع بين مصالحة وابن السفير الأردني (طلال) الذي يجهل تماما كامل الشيفرة المتفق عليها كوسيلة تشاور !! لم يكن أمام مصالحة إلا رفض العرض حيث توجه مصالحة عند الرابعة والنصف إلي مفاوضيه الألمان ( وزير داخلية بفار يا - [ برونو مارك]،و شيربن غينشر- مسئول أمني ) طالبا ثلاثة مروحيات لتلهم إلي مطار ( فورشتنفيلد بروك - العسكري ) والمغادرة علي متن طائرة إلي القاهرة . وافق الألمان علي العرض بعد مشاورة (تسفي زمير- رئيس الموساد ) ، في الخطة التي وضعوها للقضاء علي الفدائيين وتحرير الرهائن في المطار ! ،وعند وصول الفدائيين للمطار أطلق قناصة ألمان النار علي شي ومصالحة أثناء عودتهما من فحص الطائرة التي ستقلهما إلي القاهرة حيث استشهدا علي الفور بينما بادر الفدائيين الآخرين (الستة) حيث تواجد كل اثنين في مروحية مع ثلاث رهائن وانتهت المعركة باستشهاد ثلاثة فدائيين ،ونجاة ثلاثة آخرين ، وقتل جميع الرهائن علي الفور !! يبقي القول أن النهاية المأساوية لهذه العملية لم تمنع من بلوغ الأهداف إلي غايتها فقد اطلع الرأي العام العالمي علي المأساة الفلسطينية بفضل الزخم الإعلامي للألعاب الأوليمبية كما فرض الشعب الفلسطيني حضوره علي هذا التجمع الدولي الذي كان يسعى لاستبعاده . المصادر :-

عملية الرسائل الملغومة (خريف 72)

حيث تم إرسال 40 رسالة ملغومة إلى دبلوماسيين إسرائيليين وموظفين أمريكيين حيث قتل بإحداها الملحق الزراعي في سفارة إسرائيل بلندن (عمي سينموري) وكانت هذه العمليات أشد العمليات نجاحا لتلقن الموساد درسا في العسكرية .

عام 74 في المغرب

وصول مجموعة فدائية لاغتيال الملك حسين إذا لم يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وتم الرضوخ لهذا الأمر من قبل المجتمعين بقمة الرباط . تعتبر هذه العملية من العمليات الهامة والمفصلية في التاريخ النضالي لحركة فتح ،والثورة الفلسطينية فهي العملية الحاسمة التي أدت إلي حسم المعركة مع الملك حسين بخصوص مسألة التمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني وقطع الطريق علي أطماع الملك الأردني في الضفة الغربية لنهر الأردن . وكأي عملية عسكرية فإن السبب دائما ما يكون سياسيا . المقدمات السياسية أثناء انعقاد القمة العربية في الجزائر ما بين 26 ،28/11/73 تبنت القمة قرارا يعترف لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني بموافقة جميع الدول العربية باستثناء الملك حسين الذي امتنع عن تصديق القرار لهذا لم يعتمد القرار وبقي سرا !! بتاريخ 18/تموز/73 التقي الملك حسين والرئيس السادات في الإسكندرية ،وتم التوقيع علي بيان مشترك يعترف فيه السادات ويقر للملك حسين بأحقيته بالتحدث باسم الفلسطينيين المقيمين في الأردن ويزيد عددهم علي المليون نسمة ، وقد ترافق ذلك بحملة إعلامية غير مسبوقة من الصحافة المصرية علي المنظمة تمهيدا لتهيئة الأجواء من أجل تنصيب الملك حسين متحدثا باسم الشعب الفلسطيني ،واعتماد ذلك بقرار عربي في القمة العربية التالية والتي ستعقد في المغرب في 26/10/74 . كان من المستحيل أن تقف فتح مكتوفة اليدين أمام هذه المخاطر لهذا تحركت مجموعات منظمة أيلول الأسود سريعا بتعليمات أبو إياد من أجل تنظيم عمل يردع الملك حسين لينال العقاب الذي طالما استحقه ووضعت عدة مشاريع اغتيال للملك حسين حيث تم تكليف رئيس قسم العمليات والاغتيالات في أيلول الأسود فخري العمري بتنظيم العمل وتشكيل فريق يتولي المهمة . شكل أبو محمد فريقا من 13 فدائيا ،وزودهم بجوازات سفر مزورة لا تحتاج تأشيرة دخول للمغرب بمساعدة (أبو الوليد العراقي ) وشاركه تخطيط وقيادة العملية المناضل (أبو رجائي ) والمناضل( أبو هشام) وتوجهوا جميعا للمغرب بصورة فردية ، علي أن ينتظر كل منهم في فندقه في انتظار تعليمات أبو محمد للتجمع في النقطة المحددة والمتفق عليها سلفا ، وأثناء وجود أبو محمد ,وأبو رجائي في الدار البيضاء التقيا عرضا برجل أعمال ليبي يعرفانه وقد اشتهر عنه أنه مدافع متحمس عن القضية الفلسطينية ، وكان يعتبر نفسه مؤيدا لأعمال العنف الثوري ، وفي الحقيقة انه كان من جملة ما يعمل ( لحساب الأمن المغربي ) ، ولم تمضي ساعات بعد هذا اللقاء العرضي حتى اكتشف أبو محمد ،وأبو رجائي أنهما مراقبان فقررا في الحال مغادرة المغرب إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك فقد فاجأهما الأمن المغربي ،واعتقلهما علي الفور ..بينما قام موظفي المخابرات المغربية بالاستيلاء علي غرفتيهما لاستقبال المكالمات الهاتفية ، والزوار المحتملين !!!!، وبالفعل استقبل الأمن المغربي مكالمة من( طنجة) يخبر فيها ( أبو هشام )عن ميعاد وصوله للدار البيضاء ، ولأنه لم يلتزم قواعد الأمن وخابر من فندقه فقد تم اعتقاله هو الآخر( كان مكلفا بتسليم الأسلحة للفدائيين ) ، وقد باتت مهمة الأمن المغربي أقل سهولة عندما هاتف مناضل رابع من أغادير يعلن عن ميعاد وصوله بطريق الجو ، ولأنه خابر من هاتف عمومي فإن الأمن المغربي أضطر إلي أن يحتجز كافة ركاب الطائرة والتحقيق معهم ، ولم يكن صعبا اكتشاف المناضل الذي كان يحمل جواز سفر باكستاني ولم يكن يعرف كلمة من لغة مسقط رأسه !!! فتم اعتقاله هو الآخر .وتوات الاعتقالات بهذه الطريقة إلي أن وصل عدد المعتقلين 14 فدائيا . سارع الأمن المغربي برفع تقريره للملك الحسن مبلغا إياه أن هناك مخطط لاغتياله والملك حسين والرئيس السادات والملك فيصل والرئيس النميري وبما أنه لم يتم العثور علي السلاح فإن الخطر مازال قائما ،وقد أشار التقرير أيضا إلي اتهام أبو إياد فدافع عنه أبو عمار ، وحينما عرضت عليه صور الموقوفين تعرف علي أبو محمد العمري وأبو رجائي واخبر الملك أن هؤلاء مطرودين من فتح ويعملون في أيلول الأسود ولا علاقة لفتح بالأمر !!!! تحرك القائد أبو إياد سريعا لمنع وصول الأسلحة إلي المغرب حتى لا يتوفر الدليل المادي الذي يدين الفدائيين ويبقيهم في الجن مدي الحياة علي أقل تقدير لهذا أوعز لحد وكلاء أيلول الأسود بالإبلاغ عن شحنة الأسلحة للسلطات الأسبانية ، وهو ما تم بالفعل حيث أقف الأمن الأسباني الشحنة وصادرها وقام بطرد السائق ومناضل آخر لأنهم لم يريدوا التورط في قضية يتواجه فيها المغرب والفدائيين . لم يكن أمام الأمن المغربي سوي الضغط علي الفدائيين للاعتراف بمسئولية أبو إياد أو أبو عمار عن العملية ولأن الجميع اعترف علي أبو محمد العمري بأنه مسئول العملية فقد نال النصيب الأكبر من التعذيب ، حتى أنهم أتوا بعضو لجنة مركزية من فتح ( مقرب من المغرب !) وساوم أبو محمد وطلب منه الاعتراف علي أبو عمار وأبو إياد مع وعد بالإفراج عنه وشيك مفتوح !! فما كان من أبو محمد إلا أن بصق في وجهه وطرده من غرفة التحقيق محملا نفسه المسئولية الكاملة عن العملية باعتباره قائد أيلول الأسود ولا علاقة لفتح بالأمر !! وفي الجانب الآخر من المشهد عقدت القمة العربي في جو من الرعب والشائعات لدرجة أن أولئك المعروفون بانحيازهم الكامل للملك حسين أصبحوا فجأة مدافعين مستميتين عن منظمة التحرير الفلسطينية !! فقد كانوا يعتقدون أن أيلول الأسود نشرت عشرات المسلحين لقتل الرؤساء العرب (لقد كان مشهد اغتيال وصفي التل ماثلا أمام أعينهم !!) أما أبو عمار وأبو إياد فقد حضرا القمة العربية وحصلا علي مايريدان بدون أي دليل إدانة لهما بفضل تماسك أبو محمد ورفاقه في التحقيق .

  • لهذا حققت عملية المغرب انتصارا عظيما بدون إراقة نقطة دم واحدة ،وتمثل هذا الانتصار في:-

1- التأكيد علي حق الشعب الفلسطيني في العودة . 2- التأكيد علي حق إقامة سلطة وطنية مستقلة بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني علي كل قطعة محررة من الأراضي الفلسطينية ، وعلي جميع البلاد العربية دعم هذه السلطة في شتي المجالات .

  • واستنادا علي هذا القرار ،وبعد أسبوعين فقط في 13/11/74 تم استقبال ياسر عرفات في الأمم المتحدة ،وتم الاعتراف بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني ، وتم منح فلسطين صفة مراقب في الأمم المتحدة في أول سابقة في التاريخ أن تشارك حركة تحرر وطني رسميا في المنظمة الأممية بالإضافة إلي اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.
  • تحركات أبو إياد للإفراج عن أبو محمد ورفاقه:-

بتاريخ 19/11/74 وفي مهرجان شعبي حافل عقد في جامعة بيروت العربية احتفالا بالانتصار المدوي لمنظمة التحرير الفلسطينية علي المستويين العربي والدولي تبني أبو إياد محاولة الفدائيين المعتقلين في المغرب (الذين هم بالأساس أصحاب هذا الإنجاز) وذكر الجماهير أن قيادة فتح بعد مجزرة أيلول اتخذت قرارا بإزالة الملك حسين ونظامه ، وألمح إلي انه إذا أصم الملك الحسن الثاني أذنيه عن نداءاته بالإفراج عن المناضلين فإن لدي فتح من الوسائل التي تجبر العاهل المغربي علي الإذعان !!، وهنا وصلته رسالة صغيرة أثناء الخطاب فحواها أن المغرب أطلق سراح الفدائيين وسلمهم إلي السادات الذي أودعهم سجن القلعة ؟! فانتقل أبو إياد من الهجوم علي الحسن الثاني إلي الهجوم علي السادات إلي أن قوطع مرة أخري ،ولكن بواسطة أحد أعضاء السفارة المصرية حررت بهذه العبارات ( السادات يدعوك لرؤيته فورا ..فلا تنتقده قبل أن تستمع إليه ) ..وهنا عدل أبو إياد خطابه الموجه للجمهور مخبرا إياه أن أصدقائنا المصريين أبلغوه للتو أن احتجاز الفدائيين ( إجراء روتيني) ، وهم يلقون معاملة حسنة . وفي اليوم التالي غادر أبو إياد إلي القاهرة وقابل السادات الذي أخبره أن رجال المخابرات المصرية الذين أرسلوا إلي المغرب عادوا مقتنعين بأنه لم يكن مستهدفا غير الملك حسين ثم توجه الهاتف وتحدث مع وزير الداخلية ( ممدوح سالم ) ،وطلب منه سرعة الإفراج عن الفدائيين الأربعة عشر فورا . التصالح مع الملك الحسن الثاني :- بتاريخ 20/8/1975 توجه أبو إياد بصورة بالغة التكتم إلي الدار البيضاء بصحبة المناضلين الثلاثة (أبو محمد – أبو رجائي – أبو هشام ) علي متن طائرة مغربية خاصة برعاية ضباط من المخابرات المغربية الذين أنزلوهم في مقر فخم بالدار البيضاء لمدة ستة أيام قبل التوجه إلي الرباط لمقابلة الملك الحسن ..وفقا لقواعد ، وأبهة البلاط الشريفي . إذ وصل القادة الفلسطينيين إلي القصر في عربة فخمة تتقدمها الدراجات النارية بمرافقة حشد من الحرس الملكي إلي أن استقبلهم رئيس المراسم الملكية ،وأدخلهم لمقابلة الملك حيث أثار أبو إياد نقطة هامة تهمه علي نحو خاص وهي الاتهامات الظالمة للفدائيين الذين أوقفوا قبيل قمة (الرباط) بقليل ,وأخبره أن المستهدف الوحيد هو الملك حسين ،وذكره أنه هو نفسه دعا الملك حسين إلي التنازل عن السلطة للمقاومة ، وأن هؤلاء الفدائيين الثلاثة ما هم إلا طلاب حرية ،ومدافعين عن حق منظمة التحرير في تمثيل شعبها ،وليسو لصوصا ، ولا قطاع طرق كما صورتهم الصحافة المغربية ..!! استمع الملك الحسن باهتمام ثم عرض وساطة بين الملك حسين ، والمقاومة ، و تطرق إلي موضوع النزاع مع الجزائر حول الصحراء الغربية ، حيث اقترح صيغة تسوية مع الجزائر طالبا من أبو إياد المساعدة في نقلها إلي الرئيس (بومدين) قبل المغادرة إلي بيروت نظرا للعلاقة المميزة التي تربط الثورة الفلسطينية بالجزائر. وفي 31 /8 / 1975 تفاجأ أبو إياد بأن مضيفيه المغاربة قد رتبوا له احتفالا بعيد مولده بحضور زوجته ،وأطفاله الستة ،وبصحبة المناضلين الثلاثة ،وشخصية كبيرة من البلاط الملكي ،وغنوا جميعا الأناشيد الفلسطينية ،والمغربية حتى ساعات متأخرة من الليل . وبهذا فتحت صفحة جديدة من العلاقات مع المغرب ، وحققت فتح ما كانت تهدف إليه من الحصول علي الاعتراف العربي ،والدولي بدون إراقة نقطة دم واحدة بفضل حنكة ،وذكاء أبو إياد ،وبسالة الفدائيين ، وشجاعتهم .

المشاركة بحرب 73

حيث كان لأبناء الثورة الفلسطينية عامة والفتح خاصة دورا هام 5aa ا في العمليات خلف خطوط العدو أو في الخطوط الأمامية للمواجهة بالرغم من التعتيم الإعلامي على هذا الدور .

عملية فندق سافوي 7/4/75

كثأر لشهداء عملية فردان حيث تم اقتحام الفندق والسيطرة على رواده وزرعه بالديناميت وتفجيره أثناء قيام كوماندوز إسرائيلي بمحاولة اقتحامه وعند عملية التفتيش الأخ موسى جمعة الذي ما زال حيا ويحصد الضباط الذين حاولوا اعتقاله أسر و أطلق سراحه في تبادل الأسرى في 23/11/1983م حيث كان يرتاد الفندق كبار المسؤولين والضباط اليهود وتم قتلهم جميعا إضافة إلى قتل جميع مرافقيهم وحراسهم والعاملين بالفندق حيث قدر عدد القتلى 93 وأكثر من 200 جريح حسب اعترافات اليهود من بينهم قوات خاصة لليهود حاولت اقتحام الفندق .

الثلاجة عام 75

تفجير ثلاجة مفخخة في القدس الغربية حيث أدت لقتل حوالي 73 و مائة جريح .

الثلاثة الثانية في بداية الثمانينات

عملية خبير المتفجرات 76

قتل خبير المتفجرات إلبرت ليفي ومساعده في مدينة نابلس .

الساحل 11/3/78

قام بها 22 فدائيا وصل منهم الساحل تسعة تحت قيادة الأخت دلال المغربي استشهد الأخوة جميعا بعد تفجير حافلة إسرائيلية بركابها وتفجير شارع ديزنكوف وقدرت الخسائر ب60 قتيل وعشرات الجرحى الآخرين في صفوف الاحتلال .

التصدي للغزاة أثناء اجتياح الليطاني في 14/3/78

وقد تم بهذا الشهر حوالي 360 عملية مؤلمة للعدو .

محاولة قصف ميناء ايلات عام 79

وذلك براجمات صواريخ ثقيلة محملة على ظهر سفينة تجارية .

الدبويا 1/5/80

مجموعة بقيادة الأخ تيسير أبو سنينة تقتل ستة إسرائيليين وتجرح عشرة آخرين في منطقة الخليل أثناء خروجهم من الحرم الإبراهيمي .

حرب الجليل المدفعية 17/7/81

حيث تم قصف عنيف للمغتصبات الشمالية بالكتيوشا ألحقت اليهود المستوطنين خسائر مادية وجسدية فادحة .

معارك حرب لبنان عام 82

الخيام / شفيق وأرنون وخلدة / التلة الحمراء الأولى والثانية / الاوزاعي / المطار /الغازار / الرجل العالي /سور ميدان السباق .. وغيرها الكثير .

معركة خلدة 11/6/82

وقتلت بها نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يوئيل آدم ومن ثم استشهد العقيد عبد الله صيام وكتيبته.

قتل ضابط مخابرات عام 81

تمت على يد الأخ بسام حبش من مخيم بلاطة قضاء نابلس .

عملية الاختطاف 4/9/82

حيث تم اسر ثمانية إسرائيليين بحمدون ومن ثم بعملية تبادل في23/8/83 بخمسة آلاف أسير فلسطيني ولبناني من معتقل أنصار بالإضافة إلى مائة أسير من الضفة والقطاع .

تفجير الحاكم العسكري في صور واقتحام المقر 10/11/82

مما أدى لمقتل 76 ضابط وجندي منهم 12 ضابط برتبة رفيع .

عملية صمود طرابلس 21/4/85

بمحاولة اقتحام مقر لوزارة الدفاع الصهيونية بعد أن قام عشرين فدائيا استشهاديا من على ظهر سفينة شحن تجارية كبيرة بالإضافة لثمانية من طاقم السفينة بالنزول أمام تل ابيب لاحتلال مقر الوزارة المتواجدة بها إسحاق رابين وعدد من الضباط ولكن لم يكتب للعملية النجاح مع العلم أن العدو ألحقت به اشد 638 الخسائر والقتلى .

عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88

سقط بها الشهداء عبد الله ومحمد عيسى ومحمد الحنفي اللذين استولوا على سيارة ضابط بعد قتله ون ثم سيطروا على حافلة تحمل 50 خبيرا وفنيا للمتفجرات في مفاعل ديمونا النووي وحاولوا اقتحام ديمونا لكنهم سقطوا شهداء بعد قتل جميع ركاب الحافلة من الخبراء والضباط والفنيين حيث كانت هذه العملية صدمة كبيرة للشعب الإسرائيلي وحكومته بعد أن توصلوا لقناعة الحنكة العسكرية وروح الفداء والتضحية والقنابل البشرية لحركة فتح حيث قرروا اغتيال أحد أكبر مؤسسين الحركة صاحب الحنكة العسكرية ومدبر العمليات ضد العدو الصهيوني التي آلمت اليهود إيلاماو هو القائد خليل الوزير أبو جهاد الذي اغتيل في تونس في 16/4/1988. وقد حاولوا مرارا عرض السلام والحكم الذاتي ولم يكن رد قادتنا لهم إلا بعملية تؤلمهم من جديد .

عملية ايلات 92

قام بها ثلاثة اخوة اسر منهم الأخ مؤيد نصر البرقاوي واستشهد الآخرين بعد أن قتلوا مجموعة من الصهاينة حيث تسللوا الثلاثة من الأراضي الأردنية عبر البحر .

قصف ميناء ايلات

حيث تم قصف ميناء ايلات براجمات الصواريخ ومدافع الهون والكتيوشا المحملة على ظهر سفينة تجارية في 1979







stock | retire | vm
Why are we here?
All text is available under the terms of the GNU Free Documentation License
This page is cache of Wikipedia. History