الإخوان المسلمون في مصر


شعار جماعة الإخوان المسلمين

المقال الرئيسي : الإخوان المسلمون

الإخوان المسلمون جماعة من المسلمين، تدعو وتطالب بما يسموه ( تحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على نبي الإسلام محمد وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات ). أسلوبهم في الدعوة إلى الله ألتزموا فيه حسب ما مذكور في القرآن:﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ سورة النحل آية125. (والحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل) .

محتويات

منهج الجماعة

تعتبر الجماعة أن الحرية فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم، والحرية تعني حرية الاعتقاد، والعبادة، وإبداء الرأي، والمشاركة في القرار، ومزاولة حق الاختيار من خلال الاختيار الحر النزيه، فلا يجوز الاعتداء على حق الحرية، أو حق الأمن، ولا يجوز السكوت على العدوان عليها أو المساس بها.

العلم دعامة من دعائم الدولة الإسلامية، والتفوق فيه واجب على الأمة، والعمل سبيل لتأكيد الإيمان، كما هو سبيل لتقدم الأمة، وتوفير كافة سبل الدفاع عن أمنها، والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التي أوجبها الله عليها في تأكيد، وتثبيت معاني ومعالم السلام، والتصدي للهيمنة، والاستعمار، والطغيان، وسلب أو نهب ثروات الشعوب.

أساس التعاليم، والمفاهيم، والأخلاق، والفضائل، والقوانين، والتركيبات، والضمانات، والضوابط، والإصلاحات هو كتاب الله، وسنة رسوله اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدًا.

والإسلام في فهم الإخوان المسلمين (يستوعب كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وجاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية لكل شأن، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها، والسير في حدودها). وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ( ذروة سنامه )، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة والإمام والزعيم، والموت في سبيل الله أسمى الأماني. وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة (في مفهوم الإخوان)، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، وسيادة القانون المستمد من شرع الله؛ لتحقيق العدل يؤكد على المساواة.

العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وسبل ووسائل التقدم على أساس النِّدِّيةِ، ولا مجال للتدخل، كما لا مجال لفرض النفوذ والهيمنة والسيطرة أو تهميش ومصادرة حق الآخر.

  • إنها دعوة سلفية، إذ يدعون إلى العودة إلى الإسلام، إلى أصوله الصافية القرآن والسنة النبوية، وهي أيضا
  • طريقة سنية لأنهم يحملون أنفسهم علي العمل بالسنة المطهرة في كل شيء ، وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلا
  • وهي أيضا حقيقة صوفية، يعتقدون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والأخوة فيه الله.
  • وهم أيضا هيئة سياسية، يطالبون بالإصلاح في الحكم، وتعديل النظر في صلة الأمة بغيرها من الأمم، وتربية الشعب على العزة والكرامة.
  • وهم ايضا جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، ويلتزمون قول النبي: "إن لبدنك عليك حقًا"، وأن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تُؤدى إلا بالجسم القوي، والقلب الذاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح.
  • و هي أيضا رابطة علمية ثقافية ، فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها، وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان، والعلم.
  • وشركةاقتصادية، فالإسلام في منظورهم يُعنَى بتدبير المال وكسبه، والنبي يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" و(من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفورًا له).
  • كما أنهم فكرة اجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها. أي أن فكر الأخوان مبني على شمول معنى الإسلام، الذي جاء شاملاً لكل أوجه ومناحي الحياة، ولكل أمور الدنيا والدين. [1]

تاريخ الإخوان في مصر

نشأت جماعة الإخوان المسلمين فى الاسماعيلية برئاسة عام الشيخ حسن البنا عام 1928م كجمعية دينية تهدف إلى التمسك بالدين وأخلاقياته وفى عام 1932م انتقل نشاط الجماعة إلى القاهرةولم يبدأ نشاط الجماعة السياسى إلا فى عام 1938م. وقد عرضت الجماعة حلا إسلاميا لكافة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التى تعانى منها البلاد فى ذلك الوقت واتفقت مع ( مصر الفتاة ) فى رفض الدستور والنظام النيابى على أساس أن دستور الأمة هو ( القران )كما أبرزت الجماعة مفهوم القومية الإسلامية كبديل للقومية المصرية . وحددت الجماعة أهدافها السياسية فى الاتى :

  • أن يتحرر الوطن الإلاسلامى من كل سلطان أجنبى وذلك حق طبيعى لا ينكره إلا ظالم جائر ومستبد قاهر .
  • أن تقوم فى هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعى وتعلن دعوته الحكيمة للناس .

وقد رفع المرشد حسن البنا خطابا موجزا لملوك وأمراء و رجال حكومات البلدان الإسلامية وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي. وقد جاء في آخر هذا الخطاب بيان خمسين مطلباً من المطالب العملية التي تنبني على تمسك المسلمين بإسلامهم وعودتهم إليه في شأنهم وعرفت هذه المطالب بالمطالب الخمسين[2] وقد أوردها المرشد في رسالته إلي حكام المسلمين رسالة نحو النور[3].

وقد رفض حسن البنا رفضا باتا الحزبية وأعلن عدائه للأحزاب السياسية إذ اعتبرها ماهى إلا نتاج أنظمة مستوردة ولا تتلاءم مع البيئة المصرية ووصفت جريدة ( النذير ) الأحزاب المصرية بأنها أحزاب الشيطان مؤكدة على أنه لا حزبية فى الإسلام فى حين أعلنوا ولاءهم وأملهم فى " ملك مصر المسلم " ونجح " على ماهر والشيخ المراغى " فى توطيد العلاقة بين القصر والجماعة التى استمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عندما بدأ الملك يخشى من سطوة هذه الجماعة نتيجة قوة الأعداد الكبيرة التى انضمت إليها والتى أصبحت بها تنافس شعبية الوفد وقوة الأسلحة التى استخدمتها الجماعة أثناء حرب فلسطين مما أقلق الملك فاروق لذا أيد سياسة النقراشى الرامية إلى حل الجماعة كما أعرب عن ارتياحه لاغتيال البنا. وكان السبب فى إقدام النقراشى على حل الجماعة اعتقاده بأن حوادث القنابل والمتفجرات يرتكبها شبان من المنتمين إلى الاخوان . وتعود الجماعة إلى مزاولة نشاطها عام 1951م نتيجة صدور قرار من مجلس الدولة بعدم مشروعية قرار حل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها .

في عهد جمال عبد الناصر

وفي بداية ثورة 23 يوليو ساند الإخوان الثورة والتي قام بها تنظيم الضباط الاحرار في مصر وكانوا الهيئة المدنية الوحيدة التي كانت تعلم بمعاد الثورة وكانت القوة الشعبية الوحيدة التي كان يعتمد عليها ضباط الجيش لتأمين الدولة ومواجهة الإنجليز[4] وكان التنظيم يضم عدد كبير من الضباط المنتمين للإخوان[5] حيث كان تنظيم الضباط الاحرار يضم جميع الاتجاهات والافكار السياسية من ضباط الجيش المصري وقتها، وبعد فترة هدوء اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر ومعه مجموعة من الضباط ببعض قيادات الضباط الاحرار الذين كان من رأيهم أن الضباط دورهم انتهى بخلع الملك ويجب تسليم البلد لحكومة مدنية وإعادة الحياة النيابية وكان منهم محمد نجيب رئيس الجمهورية الذي تم عزله وخالد محيي الدين الذي تم نفيه إلى النمسا [6] .كما اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر بالإخوان صداما شديدا نتيجة لمطالبة الإخوان لضباط الثورة العودة للثكنات وإعادة الحياة النيابية للبلاد [6] ، مما أدى إلى اعتقال عدد كبير منهم بعد محاولة أحد المنتمين إلى الجماعة إغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، ما أدى لإصابة بعض الحضور بينهم وزير سوداني[7] [8] وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين محظورة منذ ذاك العام، إلا أن السلطات تتسامح مع نشاط لها "في حدود"..[9] ويعتبر الإخوان أن هذه الحادثة كانت مسرحية من قبل عبد الناصر للقضاء علي اخر معارضية وهم الإخوان [10] وتم اعدام عدد من قيادات الجماعة المؤثرة مثل الدكتور عبد القادر عودة وهو فقيه دستوري واستاذ جامعي .كما تم إعدام الشيخ محمد فرغلي وهو من علماء الازهر وقد رشح ليكون شيخاً للأزهر في فترة حكم جمال عبد الناصر ولكنه رفض [11]. ووفقاً للأرقام الرسمية فإن 55 من الاخوان المسلمين لقو حتفهم في تلك الإعتقالات غير المفقودين.

وفي 1964، قام جمال عبدالناصر بإعتقال من تم الافراج عنهم من الإخوان مرة أخرى، وبالأخص سيد قطب وغيرهم من قيادات الإخوان، بدعوي اكتشاف مؤامرتهم لإغتياله وأعدم سيد قطب مفكر الجماعة في عام 1966 ومعه خمسة من قيادات الإخوان وذاق الاخوان خلال تلك الفترة أنواع من التنكيل والتعذيب داخل السجون مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 350 إخواني جراء التعذيب. وكانت مصر تخضع للحكم الشمولي وقتها.

في عهد أنور السادات

وبعد أن خلف الرئيس السادات جمال عبدالناصر رئاسة الجمهورية، وعد الرئيس السادات بتبني سياسة مصالحة مع القوى السياسية المصرية فتم إغلاق السجون والمعتقلات التي انشأت في عهد جمال عبد الناصر واجراء اصلاحات سياسية مما بعث بالطمأنينة في نفوس الاخوان وغيرهم من القوى السياسية المصرية تعززت بعد حرب أكتوبر 1973 حيث أعطي السادات لهم مساحة من الحرية لم تستمر طويلاً ولاسيما بعد تبنيه سياسات الانفتاح الاقتصادي ، وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1977، شهدت مصر في تلك الفترة حركات معارضة شديدة لسياسات السادات حتى تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر 1981.

في عهد حسني مبارك

وبعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 خلفه حسني مبارك والذي اتبع في بدايات حكمه سياسة المصالحة والمهادنة مع جميع القوى السياسية ومنهم الإخوان، وفي التسعينيات ظهرت حركات معارضة لحكم مبارك، و معارضة لأعتراف حكومة مبارك مثل حكومة السادات بالصلح مع كل الدول مثل أمريكا و روسيا و إسرائيل .[بحاجة لمصدر]

ويذكر أن الاخوان المسلمين خاضوا الانتخابات البرلمانية الاخيرة في مصر عام 2005، وقاموا بالحصول علي 88 مقعد بالبرلمان رغم اتهامهم الموجه للحكومة "بأن الانتخابات شهدت تزوير" مثل بعض اتهامتهم الاخري في الانتخابات الرئاسية و انتخابات مجلس الشورى .

وحينها قال عصام العريان أحد قادة الجماعة أنه في حال حكم الإخوان مصر "فانه سيتم تعزيز الحريات العامة بمختلف أشكالها، وتحقيق أكبر قدر من التماسك والتضامن الاجتماعي" كما ذكر أنه سيتم الحرص على تقوية ماسماها "الوحدة الوطنية ونزع فتيل التوترات الطبقية والحفاظ على المساواة الكاملة وتكافؤ الفرص بين الجميع على قاعدة المواطنة الكاملة والوقوف بكل قوة ضد ماوصفها الليبرالية المتوحشة" كما أشار إلى حماية من سماهم "الضعفاء اجتماعياً" خاصة المرأة والأقباط والأطفال وغيرهم على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات أمام الدستور والقانون.[12]

وتقوم اجهزة الامن المصرية من آن لآخر بالقبض على مجموعات وأفراد من الإخوان المسلمين ومصادرة أموال وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم وغلق شركات ومحال تجارية المملوكة لمنتمين للجماعة ووضعهم تحت الحبس الاحتياطي أو رهن الاعتقال وذلك وفقاً لقانون الطوارئ الذي تم العمل به منذ تولي مبارك السلطة في 1981، والذي يتيح للأمن المصري متابعة المشكوك بهم ووضعهم تحت المراقبة الي الوصول للجاني الحقيقي .

و يتعرض الأخوان لحملات اعتقال موسمية ومنتظمة من قبل أجهزة وزارة الداخلية في مصر ، وهي الحملات التي يصفها الاعلام الرسمي بأنها ضربات إجهاضية[بحاجة لمصدر].

نجح الإخوان المسلمون في مصر في الحصول على 88 مقعدا في مجلس الشعب (البرلمان المصري) في الانتخابات النيابية التي جرت في ديسمبر من عام 2005م حيث اشتركوا في الانتخابات بصفتهم مستقلين و ليسوا أعضاء في التنظيم ، بالرغم مما شاب هذه الانتخابات من أعمال عنف أدت إلى مصرع 12 شخصا على الأقل و تدخل أمني عنيف لاسقاط المرشحين خصوصا من مرشحي الجماعة و هو الأمر الذي شهدت به منظمات المجتمع المدني والهيئات القضائية المشرفة على الانتخابات. و جدير بالذكر أن هذا الرقم يعادل 5 أضعاف العدد الذي حصلوا عليه في برلمان عام 2000م، الا أنه في الوقت نفسه يعادل أكثر من 6 أضعاف الفائزين من كل أحزاب المعارضة في نفس الانتخابات ليصبحوا بذلك أكبر قوة معارضة في البلاد للحزب الحاكم بنسبة 20% من مقاعد البرلمان. و من المثير أن الاخوان لم يرشحوا أعضاءا لهم في كل الدوائر بل أكتفوا ب 150 مرشحا الا أنهم حصدوا 35% من إجمالي الأصوات في البلاد، ونجح بهذا أكثر من نصف قائمتهم. و الجدير بالذكر أنهم دخلوا هذه الانتخابات دونما تحالف مع أي من الأحزاب تحت لواء جماعة الأخوان المسلمون صراحة و شعار (الاسلام هو الحل)، وهو ما أثار جدلا واسعا في الشارع السياسي المصري خصوصا بين نخبة المثقفين.

و كأحد صور المشاركة السياسية اللاحزبية ترشح الإخوان لنيل عضوية مجالس النقابات المهنية في مصر رافعين شعار (الإسلام هو الحل). و قد إكتسحوا نقابات المحامين والمهندسين والأطباء والصيادلة والعلميين[بحاجة لمصدر] إلا أن الدولة جمدت معظم أنشطة هذه النقابات ووضعتها تحت الحراسة أو منعت فيها الانتخابات مما أدى إلى إستمرار مجالسها النقابية بلا تغيير مثلما حدث في نقابة الأطباء والتي يديرها الآن مجلس توفي نصف أعضائه تقريبا بسبب تهديد الدولة بوضع النقابة تحت الحراسة ان أجرى مجلسها أي انتخابات فيها على أي مستوي.

تعداد الإخوان

يوجد إختلاف في إحصاء عدد الإخوان في مصر ة نظرا لأنه لا يوجد في الوقت الحالي تعداد رسمي لأعضاء الجماعة المحظورة قانونا، والتي يتعرض أعضاؤها للاعتقال والمحاكمة بتهمة الانتماء إليها, ولكن تشير دراسة قام بها ضياء رشوان من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية إلى أن عدد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر يتراوح حاليا "ما بين 2 مليون و2.5 مليون شخص"، وقال رشوان "أنه حدد هذا الرقم بناء على المقارنة بين الاحصائيات التي كانت متاحة لعدد أعضاء الاخوان في الأربعينات ونسبتها مع عدد السكان وقتها وعدد السكان حاليا".[13]

  • من جهة أخرى ذكر الدكتور عبد الستار المليجي وهو قيادي سابق بجماعة الإخوان المسلمين في حوار صحفي أجراه مع جريدة المصري اليوم في 25 يوليو 2008، أن مجموع عدد جماعة الإخوان المسلمين لايتجاوز 100 ألف شخص "بالمحبين والمتعاطفين وجيران المحبين والمتعاطفين" حسب وصفه، كما أكد أن الإخوان العاملين لايتجاوزون 5 آلاف من الإخوان، منهم 85 أعضاء في مجلس شوري الجماعة. كما ذكر أن هناك نحو 10 محافظات مصرية لايوجد بها إخوان على الإطلاق .[14]

مرشدو الجماعة

  1. حسن البنا: المرشد الأول ومؤسس الجماعة (1928 - 1949)
  2. حسن الهضيبي: المرشد الثاني للجماعة (1949 - 1973)
  3. عمر التلمساني: المرشد الثالث للجماعة (1973 - 1986)
  4. محمد حامد أبو النصر: المرشد الرابع للجماعة (1986 - 1996)
  5. مصطفي مشهور: المرشد الخامس للجماعة (1996 - 2002)
  6. مأمون الهضيبي: المرشد السادس للجماعة (2002 - 2004)
  7. محمد مهدي عاكف:المرشد السابع الحالي (2004 - حتي الآن)

أعضاء مكتب الإرشاد العام

  1. محمد مهدي عاكف: المرشد العام للجماعة
  2. أ.د. محمد حبيب: النائب الأول للمرشد, أستاذ في قسم الجيولوجيا, كلية العلوم جامعة أسيوط [15]
  3. م خيرت الشاطر: النائب الثاني للمرشد [15], أكاديمي سابق ورجل أعمال في العديد من المجالات أهمها تقنية المعلومات والبرمجة ويمتلك العديد من المصانع والأنشطة التجارية تمت مصادرة أملاكه من قبل النظام الحاكم في مصر وأجهزته الأمنية و قد تعرض لمحاكمة عسكرية في (ديسمبر 2006م) في مصر على خلفية انتماؤه للإخوان و حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات [16].
  4. د.حسن هويدي: سوري مقيم في لندن ونائب المرشد العام بالخارج [15], المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سوريا, طبيب في الأمراض الباطنة وداعية إسلامي سوري.
  5. إبراهيم منير: مصري مقيم في لندن [17] , والمتحدث باسم الإخوان المسلمين بأوروبا والمشرف العام على موقع (رسالة الإخوان) [18].
  6. أ.د.محمود عزت: أمين عام الجماعة, رئيس قسم الفيروسات بكلية الطب جامعة الزقازيق.
  7. أ.د.محمد علي بشر: أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية, كلية الهندسة جامعة المنوفية, والأمين العام لنقابة المهندسين المصرية من 1991م وحتى فرض الحراسة عليها 1995م, والأمين العام السابق لاتحاد المنظمات الهندسية في الدول الإسلامية من 1989م وحتى عام 1997م, و قد تعرض لمحاكمة عسكرية في (ديسمبر 2006م) في مصر على خلفية انتماؤه للإخوان و حكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات[16].
  8. الشيخ محمد عبد الله الخطيب: مفتي الجماعة وداعية إسلامي مصري [16].
  9. أ.د. محمد بديع: أستاذ متفرغ بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف, وواحد من أعظم مائة عالم عربي حسب الموسوعة العلمية العربية التي أصدرتها هيئة الإستعلامات المصرية عام 1999م [19]
  10. د. جمعة أمين: أحد أهم مفكري الجماعة والمؤرخ الرسمي للإخوان له الكثير من الأطروحات السياسية والعديد من المؤلفات مثل "شرح الاصول العشرين للفهم" و"تاريخ جماعة الإخوان المسلمين" والذي يعد الكتاب الوحيد الموثق من قبل الجماعة لتاريخ الإخوان في مصر.
  11. أ.د. محمد مرسي: استاذ الهندسة ورئيس قسم المواد بجامعة الزقازيق, عضو مجلس الشعب المصرى والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية للإخوان (الدورة البرلمانية 2000م-2005م), وأحد القادة السياسيين بالجماعة.
  12. أ.د. رشاد بيومي: مسئول قسم الطلبة بالجماعة [20] , ووكيل نقابة العلميين في مصر, وأستاذ متفرغ بقسم الجيولوجيا كلية العلوم جامعة القاهرة.
  13. أ.د. محمود غزلان: الأمين العام السابق للجماعة, وأستاذ بكلية الزراعة جامعة الزقازيق
  14. د.عبد المنعم أبو الفتوح: أمين عام اتحاد الأطباء العرب وناشط مصري في مجال الحريات ويقوم بالتنسيق بين الإخوان والقوى السياسية المصرية كما انه ضيف دائم لوسائل الاعلام العربية والدولية لشرح رؤية الإخوان في القضايا المختلفة المتعلقة بالإصلاح في مصر والوطن العربي عموماً, ضاحب الموقف الشهير عندما كان رئيس اتحاد طلاب مصر ووقف يناقش الرئيس المصري السابق أنور السادات.
  15. أ.د. محمود حسين: أستاذ بكلية الهندسة جامعة أسيوط [21] .
  16. أ. محمد هلال: القائم بأعمال المرشد بعد وفاة المرشد السابق مأمون الهضيبي وحتي تولي المرشد الحالي محمد مهدي عاكف, محامي ومستشاراً قانونياً سابقا بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض بالسعودية.
  17. أ. لاشين أبو شنب: أستاذ اللغة العربية تخرج في كلية دار العلوم جامعة القاهرة, عمل أستاذا للغة العربية في الكويت وفي السعودية بجامعة محمد بن سعود.
  18. صبري عرفة [16].

في مايو 2008م [16] قام أعضاء مجلس شوري الجماعة العام (البالغ عددهم تسعين) بإنتخابات جزئية لتصعيد أعضاء جدد لمكتب الإرشاد العام وتم إنتخاب 5 أعضاء, ولكن ظهر إشكالية جديدة هنا وأن عدد أعضاء مكتب الإرشاد العام كما تحدده اللائحة الداخلية للإخوان 16 عضو بخلاف المرشد العام وبعد تصعيد الأعضاء الجدد أصبح العدد عشرون عضو وهذا مخالف للائحة الداخلية والجماعة تؤكد أن الأعضاء الجدد لم يحلوا محل الأعضاء المحكوم عليهم عسكريا مثل نائب المرشد خيرت الشاطر ود. محمد علي بشر ولا محل الأعضاء المتقدمين في العمر أو الذين لديهم مشاكل صحيه, ويؤكد نائب المرشد الأول د. محمد حبيب أن الأعضاء باقيين في مناصبهم وأن الجماعة لن تعدل اللائحة وقال: "تعديل اللائحة يتم من خلال اجتماع مجلس شورى الجماعة (المكون من 90 عضوا)، والجماعة تعيش ظروفًا سياسية غير صحية حاليا، وغير ملائمة للقيام بمثل هذا الأمر الآن", وقام مراقبون سياسيون تفسيرا لهذه الإشكالية "اللائحية" يتمثل في ترجيح أن يكون دور الأعضاء الجدد بمثابة "قائمين بالأعمال" لأعضاء مكتب الإرشاد الغائبين لظروف السجن أو المرض، مع الإبقاء على هؤلاء الغائبين في مناصبهم بما يمثل ترضية لجميع الأطراف [16]. والأعضاء الجدد هم:

  1. د. محمد سعد الكتاتني: رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري (الدورة البرلمانية 2005م - 2010م)[16], وعضو منظمة العفو الدولية, وأستاذ النبات بكلية العلوم جامعة المنيا.
  2. أ.د. أسامه نصر الدين: رئيس قسم التنمية الإدارية بالجماعة, والرئيس السابق للمكتب الإداري للجماعة بالإسكندرية [16], وأستاذ الميكروبيولوجي بمعهد البحوث بجامعة الإسكندرية.
  3. د. محي حامد: عضو مكتب الأمانة العامة للجماعة, وعضو المكتب الإداري للجماعة بمحافظة الشرقية بمصر[22], وأخصائي الأنف والأذن.
  4. د. محمد عبد الرحمن: نائب مسئول المكتب الإداري بمحافظة الدقهلية[22], طبيب [16].
  5. م. سعد عصمت الحسيني: عضو المكتب السياسي للجماعة[22], مهندس مدني مصري وعضو مجلس الشعب (الدورة البرلمانية 2005م - 2010م)[16] ونائب المتحدث الرسمي للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين.


الجماعة في ظل قيادة مهدي عاكف

يعتبر مهدي عاكف من أكثر القيادات الإخوانية التي أثارت جدلاً حولها فهو المرشد الذي قيل في بداية عهده انه ينوي ان يفتح آفاقاً جديدة للإخوان للإنفتاح على العالم، وظهر هذا جلياً في الحوارات الصحفية الواسعة والمكثفة التي يجريها مع أجهزة الإعلام.

الوجود القانوني للجماعة

  • قام الإخوان برفع الدعوى 133 لسنة 32 قضاء إداري، وكان رافعو الدعوة كلاًّ من المرشدَيْن عمر التلمساني ومحمد حامد أبو النصر والدكتور توفيق الشاوي، وطالبوا بإلغاء قرار مجلس قيادة الثورة بحل الإخوان، واستمرت الدعوى في التداول حتى عام 1992م حين قضت محكمة القضاء الإداري في 6 فبراير 1992م بعدم قبول الدعوى لعدم وجود قرار إداري بحل الإخوان أو بمنعها من مباشرة نشاطها[23].
  • وبناءً على ذلك الحكم فإن القضاءَ الإداري أقر بأنه ليس هناك قرارٌ يمنع الإخوان من ممارسة أنشطتهم ورغم ذلك قام الإخوان برفع دعوى استئناف لذلك الحكم ولم يحكم فيها حتى اليوم. [24]
  • وفي 19 مارس 2007م تم تعديل 34 مادة من الدستور المصري وإضافة مادة لا تجيز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني [25][26]. فيما رأت المعارضة ومحللون سياسيون أن هذه التعديلات الدستورية إنقلاب دستوري وقام مائة نائب بإرتداء أوشحة سوداء كتب عليها شعار "لا للانقلاب الدستوري" وقاموا بمقاطعة التصويت علي هذه التعديلات[27][28]، ويري الإخوان أن إضافة هذه المادة تهدف بالإساس إلي إقصاء الإخوان أو الحد من نشاطهم ومنعهم من ممارسة السياسة[29]. وقبل إضافة هذه المادة فإن الجماعة خاضت إنتخابات البرلمان المصري سنة 2005 تحت بند المستقلين وحصلت علي 20 بالمائة من مقاعد البرلمان لتصبح أكبر كتلة معارضة في مصر.

الانتقادات الموجهة للإخوان في مصر

صدر في 2008 كتاب بعنوان (ماذا لو حكم الإخوان؟) توقع عزلة دولية لمصر في حال حكمها الإخوان المسلمون، ومن بين ما جاء في الكتاب " ليست لديهم رؤية استراتيجية للعلاقات الخارجية وسيكون هناك انعدام للتعامل معهم وستصبح العزلة مصيرنا مثل حماس وإيران وحزب الله " أيضا توقعت مؤلفة الكتاب "فاطمة سيد أحمد" قيام تمييز عنصري في حال حكم الإخوان مصر، حيث جاء: "أن الإخوان المسلمين يعملون على إقامة دولة دينية وأن تلك الدولة ستمارس التمييز ضد الأقلية المسيحية،...هم في ذلك (أي الإخوان) يحاكون ما تفعله إسرائيل مع عرب 48 الذين يمثلون الأقلية أيضا في المجتمع الإسرائيلي ". كما ذكرت المؤلفة أن الإخوان يخططون لما وصفته ب"حرب شوارع في مصر"، واسترشدت بقول مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف «إن جماعة الإخوان المسلمين مُستعدة لإرسال عدة آلاف من أعضائها للقتال إلى جوار حزب الله في لبنان في حربه مع إسرائيل لكن حزب الله لديه ما يكفي من المقاتلين المُدربين وربما لا يريد أعضاء من الجماعة لم يتلقوا تدريبا على حمل السلاح» خلال حرب 2006.[30]

وجهت اتهامات لجماعة الإخوان في مصر بعقد صفقة مع النظام الحاكم منذ وصول مرشحيهم للبرلمان المصري عام 2005 يتعايش من خلالها الحزب الوطني الحاكم مع الإخوان في ظل توافق الجانبين على اقتصاد السوق والعلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة، وعلى التهدئة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية [31]. وأيد هذة حذف المحكمة العسكرية تهمتَي الإرهاب وغسيل الأموال من القضية التي تُحاكم فيها مجموعة من قادة الجماعة، على رأسهم النائب الثاني للمرشد العام خيرت الشاطر، والاكتفاء بتهمة الانتماء إلى تنظيم محظور، التي تتراوح عقوبتها بين 3 و5 سنوات [32]؛ كما أيدتها تصريحات محمد حبيب نائب المرشد التي قال فيها أن الإخوان لن يدخلوا في مواجهة مفتوحة مع النظام بمفردهم [33]، وأنهم يقبلوا بجمال مبارك كرئيس لمصر بشروط إلا أنه عاد ونفي ذلك[34]. وعلى الرغم من نفي مهدي عاكف مرشد الجماعة وغيره من قيادات الإخوان وجود صفقة أو القبول بجمال مبارك إلا أن بعض المحللين السياسيين يؤكدون وجود الصفقة التي بمقتضاها سيقبل الإخوان بتوريث الحكم في مقابل وجودهم في مجلس الشعب وتخفيف الأحكام على قيادات الإخوان الخاضعين لمحاكمات عسكرية [35][36].

مصادر

هوامش

  1. ^ رسالة المؤتمر الخامس ، مجموع رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
  2. ^ المطالب الخمسون، مذكرات الدعوة والداعية، الشبكة الدعوية
  3. ^ رسالة نحو النور، مجموع رسائل الإمام الشهيد حسن البنا، الشبكة الدعوية
  4. ^ اللواء جمال حماد.. أسرار ثورة يوليو، برنامج زيارة خاصة, قناة الجزيرة, 5 مايو 2007م
  5. ^ ثورة الضباط الأحرار كما يراها حسين الشافعي - ح6, برنامج شاهد علي العصر, قناة الجزيرة, 30 أكتوبر 1999م
  6. ^ أ ب مذكرات د. يوسف القرضاوي, الجزء الثاني, فصل "الصِدام الأول بين الثورة والإخوان" ، شبكة إسلام أون لاين
  7. ^ لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبد الناصر؟ المؤتمر.نت - تاريخ الولوج 1 أغسطس-2008
  8. ^ أخبار الحوادث، أخبار اليوم المصرية - تاريخ الولوج 1 أغسطس-2008
  9. ^ رويترز - تاريخ الولوج 13 أغسطس-2008
  10. ^ مذكرات د/ يوسف القرضاوي علي إسلام أون لاين "حادث المنشية ومحنة 1954"
  11. ^ محمد فرغلي.. الداعية الشهيد (1907- 1954)م ، إخوان أون لاين
  12. ^ خبراء ومحللون سياسيون يتوقعون أحداث 2006 - مجلة الجزيرة السعودية - تاريخ النشر 3 يناير-2006 - تاريخ الولوج 15 أغسطس-2008
  13. ^ خبير: إخوان مصر 2.5مليون.. ومكتب الإرشاد يعتبره "سراً", العربية نت, 21 أبريل 2008م
  14. ^ د.عبدالستار المليجي عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في حوار مع جريدة المصري اليوم أجراه في 25 يوليو 2008 - تاريخ الولوج 7 أغسطس-2008
  15. ^ أ ب ت "هويدي" و"حبيب" و"الشاطر" نواب للمرشد العام للإخوان, إخوان أون لاين، 21 يناير 2004م
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر برغم سجنه وبلوغ أعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان 20 بدلا من 16 وفقا لللائحة, حبيب وعزت: الشاطر باقٍ بمنصبه ولن نعدل اللائحة, إسلام أون لاين, 8 يونيو 2008م
  17. ^ مستقبل الإخوان المسلمين في مصر, برنامج أكثر من رأي, قناة الجزيرة, 19 يناير 2007م
  18. ^ اليوم.. إبراهيم منير يتحدث عن الهجمة على الإخوان في (الحوار), إخوان أون لاين, 26 ديسمبر 2006م
  19. ^ د. محمد بديع واحد من أعظم مائة عالم عربي, إخوان أون لاين, 13 مايو 2006م
  20. ^ مسئول طلاب الإخوان: لن نكرر تجربة الاتحاد الحر, جريدة اليوم السابع, 16 أكتوبر 2008م
  21. ^ الزعفراني: الإخوان منقسمون بين مدرستي التلمساني ومشهور, إسلام أون لاين, 22 يونيو 2008م
  22. ^ أ ب ت بعد انتخابات داخلية تفضل قيادات الجماعة عدم الإعلان عنها رسميا حتى الآن, إخوان مصر.. الكتاتني والحسيني وحامد بمكتب الإرشاد, إسلام أون لاين, 1 يونيو 2008م
  23. ^ قرار محكمة القضاء الإداري 6 فبراير 1992م :"أنه من حيث المستقر عليه فقهًا وقضاءً أنه يشترط لقبول دعوى الإلغاء أن يكون هناك قرارٌ إداري سواء أكان هذا القرار إيجابيًّا أو سلبيًّا فإذا انتفى مثل هذا القرار تعيَّن الحكم بعدم قبول الدعوى وإذا ثبت مما سلف ذكره أن ليس هناك قرارٌ سلبيٌّ يمنع جماعة الإخوان من مباشرة نشاطها، فمن ثم يتعين والحالة هذه القضاء بعدم قبول هذا الطلب لانتفاء القرار الإداري."
  24. ^ الوجود القانوني للإخوان المسلمين.. دراسة تاريخية قانونية, إخوان أون لاين, 12 أبريل 2007م
  25. ^ نص دستور جمهورية مصر العربية:أولاً : وثيقة إعلان الدستور، موقع تحديث دستور مصر
  26. ^ المادة (5) من الدستور المصري الحالي والمعدل في 19 مارس 2007م :"يقوم النظام السياسى فـى جمهورية مصر العربية على أساس تعدد الأحزاب وذلك فـى إطار المقومات والمبادئ الأساسية للمجتمع المصرى المنصوص عليها فـى الدستور. وينظم القانون الأحزاب السياسية. وللمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية وفقا للقانون. ولا تجوز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني، أو بناء على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل."
  27. ^ مجلس الشعب المصري يقر التعديلات الدستورية، بي بي سي، 19 مارس 2007م
  28. ^ خصائص «الانقلاب الدستوري» وأركانه الأربعة، ضياء رشوان، صحيفة المصري اليوم، 12 مارس 2007م
  29. ^ م. سعد الحسيني يكتب عن: الانقلاب الدستوري، إخوان أون لاين، 7 فبراير 2007م
  30. ^ كتاب يتوقع عزلة مصر إذا حكمها الإخوان المسلمون - رويترز - تاريخ النشر 13 أغسطس-2008 - تاريخ الولوج 13 أغسطس-2008
  31. ^ خبراء مصريون يتوقعون صفقة تعايش بين الحزب الوطني والإخوان أو.. حل البرلمان. صحيفة الشرق الأوسط، 25 نوفمبر 2005
  32. ^ تنفي عقد «صفقة» مع نظام مبارك. ألأخبار، 25 نيسان 2009
  33. ^ حبيب: إخوان مصر لن يخوضوا مواجهة لوحدهم. الجزيرة، 24/4/2009
  34. ^ مرشد الإخوان لـ«المصري اليوم »: نرفض ترشيح جمال مبارك للرئاسة بسبب «المادة ٧٦» و«أمانة السياسات». المصري اليوم، ٢٦/ ٤/ ٢٠٠٩
  35. ^ إخوان مصر: لا صفقة مع الحكومة بشأن انتخابات الشورى. الجزيرة، 18/4/2007
  36. ^ الشعب المصري لم ينتخب. الحوار المتمدن، 2005/12/17

كتب

  • من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة - تأليف المستشار عبد الله العقيل - الطبعة الثالثة - دار التوزيع والنشر الإسلامية - مصر - القاهرة - 2000م.

وصلات خارجية

 عرض  نقاش  تعديل 
الإخوان المسلمون حول العالم
مصر | ليبيا | تونس | الجزائر | المغرب | موريتانيا | إرتريا | السودان | الصومال | الأردن | فلسطين | فلسطين 48 | سوريا | العراق | كردستان العراق | الكويت | البحرين | الإمارات | السعودية | اليمن | إيران | طاجيكستان | الفلبين | ماليزيا | إندونيسيا | إيطاليا | ألمانيا | فرنسا | بريطانيا | أوروبا | أمريكا






stock | retire | vm
Why are we here?
All text is available under the terms of the GNU Free Documentation License
This page is cache of Wikipedia. History